العودة للرئيسية
مدخل الإستجابة (4) - درس : فقه الأسرة : الأسرة نواة المجتمع

مدخل الإستجابة (4) - درس : فقه الأسرة : الأسرة نواة المجتمع

الأستاذ : عبدالله بنيعيش

- مفهوم الأسرة :

لغة : الدرع الحصين وأهل الرجل وعشيرته

اصطلاحا : رابطة تجمع الرجل والمرأة بعقد شرعي عن طريق الزواج ينتج عنها نسب البنوة والأبوة والأخوة والعمومة والمصاهرة .

صلاح الأسرة أساس صلاح المجتمع*

يعتبر نجاح الأسرة تربويا واقتصاديا واجتماعيا نجاحا للمجتمع – وكذلك تعتبر الأسرة أصل النوع البشري (النواة)– وهي سبيل البقاء الإنساني وضمان للإستقرار النفسي وأساس التكافل الإجتماعي إذا كانت شرعية ومبنية على المودة والرحمة والإحترام المتبادل."

لا يسعد الإنسان نفسيا إلا بين أحضان أهله الموفرين له الرعاية والرحمة والأمان ، وحتى اليتامى واللقطاء فقد شرع لهم الإسلام الكفالة الإجتماعية لتعويضهم عن الحنان المفقود حتى لا ينحرفوا .

تحصين الأسرة من الإنحلال والتفكك *

التشجيع على الزواج وتحريم الزنا ونشر الفواحش والنهي عن إكراه الفتيات عن البغاء وإفشاء أسرار الزوجين

نعمة القرابة ودورها في التكافل الإجتماعي

لن ينعم الإنسان بنعمة التكافل الإجتماعي إلا بين أحضان اسرة يسود بينها الحب والمودة والرحمة والتآخي المستوحات من القيم الإسلامية .

- الأسرة سبيل لحفظ الدين :

" كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه " فلذلك كان دور الأسرة مهما في تحديد دين الطفل والحفاظ على استمرارية الجنس البشري بتزويج الشباب وحفظ قيم العفة والتضامن

- الأسرة وسيلة لحفظ النسب والعرض :

لا يتحقق مقصد حفظ العرض أو النسل إلا في إطار علاقة شرعية بين الرجل والمرأة القائمة على الوفاء والمودة والرحمة .

- الأسرة ثروة المجتمع البشرية :

لا تتقدم أي أمة إلا في ظل أسرة محافظة متماسكة متناسلة في إطار علاقة شرعية لتحقيق القوة والإزدهار .

استقرار الأسرة : الشروط والمقومات *:

حسن المعاشرة الزوجية والصبر - تربية الأطفال وفق المنهج الإسلامي - المودة والرحمة