مدخل التزكية (1) - درس : الإيمان والغيب
الأستاذ : عبدالله بنيعيش | صفحة : (1)
الإيمان *:
لغة : التصديق
اصطلاحا (رحاب) : العلم الراسخ بالعقائد وأعمال القلوب وأعمال الجوارح
اصطلاحا (المنار) : التصديق القلبي اليقيني بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
شروط الإيمان * :
- أ - الخوف والرجاء
- ب - حب الله أكثر من حب النفس والأهل
- ج - الرضى بقضاء الله وقدره
- د - شكر نعم الله : الظاهرة والباطنة
- حقيقته * : تتأسس على ثلاثة أركان :
إعتقاد بالقلب – قول باللسان – عمل بالجوارح
مفهوم الغيب *:
لغة : ما لا يرى
اصطلاحا : هو كل ما غاب عن إدراك الحس واستأثر به الله تعالى بعلمه من عوالم الغيب والشهادة
- أنواع الغيب * (المنار) :
- غيب نسبي : قابل أن يكون من عالم الشهادة
- غيب مطلق : غير قابل أن يكون من عالم الشهادة
العلم والغيب :
لا سبيل إلى العلم بالغيب إلا ببعثة الرسل بالحق ليبينوا للناس ما علمهم الله تعالى فيقيهم من ضلالات الظن والوهم وادعاءات الدجالين .
- الغيب والوجود الإنساني :
الغيب واقع حياتي يحياه الناس بمختلف معتقداتهم بين موقن ومقر وغافل ومنكر ، فلذلك زود الله عباده بالعقل ليدركوا وجوده واتباع رسله .
- أثر الإيمان بالغيب على النفس * :
الإيمان بالغيب يخلق في النفس الخشوع والطمأنينة ، فتتحرر من الحزن والكسل فتسعد في الدنيا والآخرة .
- عاقبة التكذيب بالغيب على النفس :
عدم الإيمان بالغيب يورث في النفس الخوف والرعب من الموت ويسيطر عليها الحزن والجشع فتشقى في الدنيا والآخرة .
الحكمة من حجب الله علم الغيب عن عباده
- رحمة الله تعالى بالعباد حتى لا يطلعوا على ما يسوؤهم في المستقبل .
- تحقيق الخضوع لله وتفويض الأمر له .
- ابتلاء الخلق وتمحيصهم للتمييز بين المؤمن والكافر
- تحقيق راحة النفس بأن الله لا يفعل بها إلا الخير .
دلالة الإيمان بالغيب * :
من مقتضيات الإيمان التصديق بالغيبيات
- أهمية الإيمان بالغيب * :
- الهداية والاستقامة
- الصبر والإحتساب والثبات
- طمأنينة النفس